أسئلة الطبيب النفسي للمريض

أسئلة الطبيب النفسي للمريض

أسئلة الطبيب النفسي للمريض أو ماذا يسأل الطبيب النفسي ؟ : قد تكون زيارة الطبيب النفسي لأول مرة مربكة ومثيرة للقلق بالنسبة للمصاب، لكن الاستعداد لما قد يستفسر عنه الطبيب قد يساعد كثيرا في حل مشكلة المصاب بالاضطراب النفسي ويساهم في سرعة العلاج.

يطرح الطبيب أسئلته ويتوقف مؤقتًا بعد كل سؤال، ليمنح المريض النفسي وقتًا لإعداد نفسه للإجابة.

 

السؤال الأول / حول تاريخ العائلة الصحي

يفتتح الطبيب النفسي أول جلساته العلاجية مع المصاب بسؤاله حول تاريخ العائلة الصحي والنفسي، البدء بهذا السؤال يعطي الطبيب العديد من المؤشرات ويثير الكثير من المشاعر لدى المصاب التي يمكن للطبيب أن يبني عليها قراراته بشأن العلاج النفسي.
بالإضافة إلى أن هذا السؤال يمهد الطريق لعلاقة طيبة بين المصاب والمريض فيشعر المصاب بالقرب من الطبيب و الراحة النفسية التي تجعله يستكمل باقي جلسات علاجه دون انقطاع.

إذن على المصاب الاستعداد لهذا السؤال وتحضير قائمة بأسماء الأدوية النفسية والمهدئات التي قد تناولها مسبقا، تذكر أفراد العائلة المصابين أو لديهم حالات نفسية مختلفة، نسخ من سجلات زيارات قديمة مع طبيب نفسي سابق، أي أمراض عضوية سابقة.

 

السؤال الثاني / لماذا أتيت؟

من البديهي بعد سؤال التعارف والتقارب أن ينتقل الطبيب النفسي للسؤال عن سبب حضور المصاب لـرؤية الطبيب .

قد يطرح السؤال بعدة صيغ مختلفة مثل:

  • “إذن، ما الذي أتى بك اليوم؟”
  • “أخبرني سبب وجودك هنا.”
  • “سررت لمجيئك كيف حالك اليوم؟”
  • “كيف يمكنني مساعدتك؟”

1-  يحرص الطبيب النفسي على المحافظة على هدوء المصاب وتوازنه :

ويبتعد عن كل ما يوتر المصاب كالأسئلة مفتوحة الإجابة التي يظهر فيها المصاب لا يعلم أين يبدأ بالإجابة وكيف يبدأها.

2- يتوقع الطبيب النفسي أشكالا مختلفة من الإجابة :

  • فقد يبكي المصاب بعد السؤال مباشرة.
  • قد يصمت طويلاً.
  • قد يشعر بـالحرج.
  • بكل الأحوال الطبيب النفسي يوجه المصاب للإجابة بحيث يعتبر أن كل إجابة هي صحيحة وأنه لا توجد طريقة خاطئة للإجابة.

 

السؤال الثالث / تاريخ بداية الصدمة

1- يمهد الطبيب النفسي الطريق امام المصاب إلى ان يصل به إلى السؤال الرئيسي حول بداية إصابته، وإذا نجح الطبيب النفسي في بداية جلساته العلاجية فإن هذا السؤال لن يكون مشكلة لدى المريض من الإجابة عليه بكل أريحية.
2- هذا السؤال يثير قضايا حساسة لدى المريض، وخاصة إذا كانت المشكلة النفسية ناتجة عن سوء معاملة او حادث ما مؤلم.
3- بعض الأحيان يكون هذا السؤال مؤلما بالنسبة للمصاب فلا يشعر بـالراحة أثناء الإجابة وعدم الرغبة في مشاركة الكلام، يدرك ذلك الطبيب النفسي من خلال انفعالات المصاب، ويتخذ أساليب أخرى لـتهدئة المصاب والسيطرة على انفعالاته.

 

السؤال الرابع / هل حاولت يوما أن تؤذي نفسك؟

يترتب على الطبيب النفسي استدراج المصاب في الإجابات على الأسئلة الجوهرية، كان يطرح الموضوع وكأنه حدث روتيني موجود لدى كل المرضى، مثال:
أسئلة نفسية واجوبتها : “السؤال التالي الذي سأطرح الآن عليك هو سؤال أطرحه على جميع المرضى الذين أراهم للمرة الأولى لأنه سؤال مهم يجب طرحه”.

 

“هل راودتك أي أفكار لإيذاء نفسك؟

من خلال الإشارة إلى المريض أنه سؤال روتيني، فأنت كـطبيب نفسي تقول إنك تدرك أنه قد يبدو سؤالًا غريبًا بعض الشيء ويواجه بعض المرضى ولكنك تسأله لأنك محترف وتهتم بأمر سلامتهم، سيزيد ذلك من ثقة المريض واطمئنانه اتجاه الطبيب النفسي.

السؤال الخامس / كأنه روتيني

من المهارات التي يستخدمها الطبيب النفسي في طرح الأسئلة على المصاب هو السؤال الذي يبدو وكأنه روتيني، هذا النوع من الأسئلة مفيد جدا، يمكن تعريفه على أنه السؤال الذي يسبقه إشارة لموقف مساو ومشابه لـحالة المريض النفسي وأن الرد سيكون بالإيجاب.

مثال: فإن وجود الهلوسة بين السكان أمر شائع جدًا. على سبيل المثال، قد يكون السؤال الذي يجب طرحه حول الهلوسة السمعية لدى شخص يعاني من بعض الأعراض الذهنية:

“لقد أخبرتني أنك كنت تشعر ببعض الاضطراب مؤخرًا وتواجه صعوبة في تتبع أفكارك. لقد أخبرتني أيضًا أن بعض الأشخاص يقلقونك. هل فهمت ذلك بشكل صحيح؟ ”

المريض: “نعم هذا صحيح.”

“حسنا. لقد رأيت في الواقع عددًا غير قليل من الأشخاص يعانون من مشكلات مماثلة. غالبًا ما يواجه الأشخاص الذين يعانون من هذه الأنواع من المشكلات أشياء غير عادية تحدث لهم. هل حدث لك هذا النوع من الأشياء؟ ”

المريض: “مثل؟”

“حسنًا، كثيرًا ما يصف الناس سماع الأصوات. أصوات لا يبدو أن بإمكان الآخرين سماعها “.

في هذا الحالة فإن طريقة السؤال هذه لها فائدة كبيرة في أن معظم اجابات المصاب ايجابية ومعدل الاجابات الخاطئة قليل جدا :

مما يساعد الطبيب النفسي على إحاطة المشكلة ومعالجة المريض.

لماذا يعتبر هذا النوع من الأسئلة فعالا؟

لأنه يقول للمصاب أن مشكلته ليست فريدة، وأنه ليس وحده وأنه جزء من الممارسة الروتينية التي يقوم بها الكثيرون، من ناحية نفسية كقاعدة عامة تجد أن الناس يحبون أن يشعروا بأنهم جزء من المجتمع وأنهم ليسوا منبوذين.

لكن قد يكون من غير المفيد لهذا النوع من الأسئلة إسقاط وتسوية السلوك الضار:

، على سبيل المثال في تعاطي المخدرات مثل:

“من الطبيعي جدًا للأشخاص الذين يعانون من الإدمان أن يكافحوا ليظلوا يقظين”

 

السؤال السادس/ ماهي خيارات العلاج

يشارك الطبيب النفسي مريضه في وضع خطة للمستقبل في العلاج، ويتناقش معه في خيارات العلاج المختلفة.

مما لا شك فيه أن الطبيب النفسي يكون قد حدد أنواع العلاج المناسبة للحالة التي أمامه مسبقًا، والمشاركة ماهي إلا لطمأنه المصاب وجزئًا من علاجه النفسي.

 

بعد مقابلة الطبيب النفسي

إذن في الختام، بعد اختبار مقياس الصحة النفسية و المقابلة مع مصاب اضطرابات نفسية ليست بالشيء السهل على الطبيب النفسي، تتشابك الموضوعات وتتداخل، وعلى الطبيب النفسي تحليلها واستجواب المريض بطريقة محببة هينة على نفس المصاب.

غالبًا في الجلسة الأولى يتضح إذا كان هناك انسجام من عدمه، إذا لم يتحسن المصاب مع أحد الأطباء النفسيين، لا بأس أن يبحث عن رأي طبيب نفسي آخر.

هل لديك تفاصيل أكثر عن أسئلة الطبيب النفسي للمريض  !!

شاركنا بالتعليقات .

 

اقرأ ايضاً نفسية الزوجة بعد الخيانة

إعداد د. فاتن ميرزا 

1 لا تعليق. Leave new

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
القائمة